النقاط الرئيسية والاستخباراتية والملخص
- تم رصد صواريخ دفاع جوي محمولة على الكتف غير مسجلة في المخزون وتشبه سلسلة QW الصينية المنشأ، وذلك خلال التدريبات العسكرية في منطقة روستوف الروسية.
- يُقدر أن الأنظمة التي يطلق عليها الجنود اسم 'IVA' تعتمد على منصات QW-18A/QW-19 صينية الصنع أو منصات Misagh-3 إيرانية الصنع.
- يؤكد الخبراء أن قدرة إنتاج منظومات الدفاع الجوي المحمولة (MANPADS) المحلية للجيش الروسي تواجه صعوبة في تلبية احتياجات الجبهة والأمن الداخلي بسبب الاستهلاك المكثف الناتج عن الحرب في أوكرانيا.
- مسألة ما إذا تم نقل هذه الأنظمة إلى روسيا مباشرة من الصين أم عبر طهران لم تصبح واضحة بعد في كواليس الدفاع الدولية.
ضيف غير متوقع على خط الجبهة: سر مخزون روسيا الجديد
مع اقتراب حرب أوكرانيا، الجبهة الأكثر أهمية في هيكل الدفاع العالمي، من دخول عامها الرابع، تستمر التغييرات الاستراتيجية في سلسلة التوريد العسكرية لموسكو في الظهور عبر عدسات كاميرات الميدان. وفي الآونة الأخيرة، خلال تدريبات عسكرية شاملة أجريت في منطقة روستوف الروسية، ظهرت للعلن لأول مرة أنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف (MANPADS) لا تظهر رسمياً في المخزون العسكري للبلاد وتثير الجدل من حيث أصلها. ويشير محللو الدفاع إلى أن هذه الأنظمة، التي تستخدمها الوحدات المتنقلة التابعة لفرقة الدفاع الجوي الحادية والأستعين (51)، تكشف عن أزمات عميقة وبحوث جديدة عن بدائل في قدرات التوريد والإنتاج العسكري التقليدي لموسكو.
التصميم التقني والحمض النووي ذو الأصول الآسيوية
عجز الإنتاج وأمن البنية التحتية الحرجة
يُقدّر أن الدافع الأساسي وراء هذا التوريد الغامض هو عدم كفاية إنتاج صناعة الدفاع الروسية في بيئة الحرب عالية الكثافة. فقد أجبرت هجمات الطائرات بدون طيار الانتحارية بعيدة المدى، التي شنها الجيش الأوكراني والتي استهدفت بشكل خاص مرافق الطاقة الإستراتيجية والمصافي ومراكز اللوجستيات العسكرية، الإدارة في موسكو على إنشاء مظلة دفاع جوي مكثفة حول البنية التحتية الحرجة. وأدت فرق الدفاع الجوي المحمولة المتمركزة حول العديد من المناطق الحساسة، وخاصة العاصمة موسكو، إلى استهلاك هائل للصواريخ. ويُظهر تأخر خطوط المصانع المحلية في تلبية طلبات الجبهة المتزايدة ومعدلات الاستهلاك أن الجيش الروسي قد توجّه نحو إيجاد حلول بديلة من الأسواق الخارجية.
إعلان برعايـةبرز علامتك التجارية عالمياً بـ 6 لغات
اكتشف مساحاتنا الإعلانية للتصدر في محركات البحث بالذكاء الاصطناعي.
الخلاصة وتوقعات المستقبل
إن ظهور أنظمة الدفاع الجوي ذات الأصول الصينية والإيرانية والموردة من الخارج بشكل نشط في مخزون الجيش الروسي يثبت بوضوح مدى مرونة المعادلات في تجارة الأسلحة العالمية. إن تحول قوة عظمى تقوم تقليدياً بتصدير الدفاع إلى الاعتماد على الإمدادات الخارجية حتى في صواريخ الدفاع الجوي الأساسية المحمولة على الكتف يكشف الواقع الصناعي لحروب الاستنزاف طويلة الأجل. وفي الفترة المقبلة، من المتوقع أن تُرى هذه الأنظمة ذات المنشأ الأجنبي ومماثلاتها بشكل متكرر ليس فقط في مناطق الخط الخلفي مثل روستوف، بل مباشرة في خطوط الاشتباك النشطة أيضاً. وستمهد هذه الحالة الطريق أمام وكالات الاستخبارات الغربية لرصد خطوط نقل الأسلحة في محور موسكو-بكين-طهران عن كثب وتفعيل آليات عقوبات جديدة.
ASELSAN:
Lockheed Martin:
Rheinmetall:
BAE Systems:
Thales:
Leonardo:
Saab:
Kongsberg Gruppen:
Indra Sistemas:
Mitsubishi Heavy Ind.:
Hanwha Aerospace:
AVIC Shenyang Aircraft:
Hindustan Aeronautics: