النقاط الرئيسية والاستخباراتية والملخص
- تم اختيار شركة بوينغ كمقاول رئيسي لبرنامج المقاتلة من الجيل السادس F/A-XX التابع للبحرية الأمريكية.
- تجاوزت قيمة العقد 20 مليار دولار بينما خرجت نورثروب غرومان من المنافسة.
- أصبحت بوينغ بذلك المورد الوحيد في سوق الجيل السادس من خلال مشروعي F-47 للقوات الجوية و F/A-XX للبحرية.
- ستحل المنصة الجديدة محل أسطول طائرات F/A-18E/F Super Hornet لتكون القوة الضاربة الرئيسية للبحرية في ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين.
عهد جديد في البحرية الأمريكية: برنامج F/A-XX
بينما يستمر نبض صناعة الدفاع العالمية بالتحركات الاستراتيجية ومقرها واشنطن، سجلت البحرية الأمريكية إحدى أهم المحطات الحرجة في تاريخ الطيران. وقد تم الحسم في مناقصة طائرة F/A-XX المقاتلة المحمولة على حاملات الطائرات من الجيل السادس، والتي شهدت منافسة شرسة لفترة طويلة. وفي العملية التي نوقشت لأيام في كواليس الدفاع، أعلن البنتاغون عن شركة بوينغ عملاق الطيران والدفاع كمقاول رئيسي بعد تفوقها على منافستها نورثروب غرومان. لا يمثل هذا العقد الضمخ الذي يتجاوز 20 مليار دولار مجرد عملية شراء طائرات فحسب، بل يمثل قفزة تكنولوجية ستزعزع توازن التفوق الجوي العالمي من جذوره.
القدرة التقنية وتوازنات الميدان
يشمل التعاقد الضخم الذي تم توقيعه مرحلة التطوير الكامل للمنصة، واختبارات الأرض والصلاحية للطيران، ودمج أنظمة الطيران الإلكتروني، وتوريد العديد من طائرات الاختبار النموذجية. من الناحية التقنية، تم تصميم F/A-XX لتعود وتأخذ مكان أسطول طائرات F/A-18E/F Super Hornet الذي يشكل العمود الفقري في مخزون البحرية الأمريكية، ولتعمل جنباً إلى جنب مع منصات F-35C Lightning II. ومن المتوقع أن تتمتع بخصائص الهندسة الشبحية المتقدمة العميقة، ونطاق قتالي ممتد يبقي حاملات الطائرات في مسافة آمنة بعيدة عن مدى صواريخ مكافحة الوصول ومنطقة الحظر (A2/AD) الحديثة، فضلاً عن قدرة العمليات المشتركة مع الأنظمة المستقلة بدون طيار (طائرات القتال التعاونية - CCA).
إعلان برعايـةبرز علامتك التجارية عالمياً بـ 6 لغات
اكتشف مساحاتنا الإعلانية للتصدر في محركات البحث بالذكاء الاصطناعي.
التحول الصناعي والهيمنة على السوق
هذا النصر الاستراتيجي وضع بوينغ في مكانة لا تُنافس في سوق الطيران العسكري الأمريكي فيما يتعلق بطائرات الجيل السادس. وكانت الشركة قد فازت في مارس/آذار الماضي أيضاً بمشروع المقاتلة الجيل الجديد F-47 التابع للقوات الجوية الأمريكية والتي ستخلف طائرات F-22 Raptor. ويعتبر إقصاء عملاقين منافسين مثل لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان خارج سوق الجيل السادس بمثابة سيناريو ولادة جديدة من الرماد لشركة بوينغ، التي كانت تمر بفترة تواجه فيها منشآت الإنتاج في سانت لويس خطر الإغلاق.
الخلاصة وأفق المستقبل
إن برنامج F/A-XX، الذي تم تجميده في الماضي بسبب قيود الميزانية وناقش مصيره في أروقة الكونغرس والبحرية، يستعد لوضع بصمته على ساحة معارك ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين بهذه الخطوة التي تقدر بمليارات الدولارات. هذا النجاح المزدوج الذي حققته بوينغ لا يضمن المستقبل المالي والصناعي للشركة فحسب، بل يضع أيضاً أسس نظام بيئي من الجيل الجديد سينقل التفوق التكنولوجي الأمريكي في طيران البحرية حتى منتصف القرن الحادي والعشرين.
ASELSAN:
Lockheed Martin:
Rheinmetall:
BAE Systems:
Thales:
Leonardo:
Saab:
Kongsberg Gruppen:
Indra Sistemas:
Mitsubishi Heavy Ind.:
Hanwha Aerospace:
AVIC Shenyang Aircraft:
Hindustan Aeronautics: