النقاط الرئيسية والاستخباراتية والملخص
- ستنفذ فرنسا مشروع طائرة المستقبل القتالية (ACF)، التي ستكون بديلاً لطائرات رافال، بإمكانيات وطنية بالكامل وبقيادة شركة داسو للaviation، وذلك عقب انهيار مشروع FCAS.
- يهدف الجيل الجديد من المقاتلات إلى بدء المهام التقليدية بحلول عام 2040، وحمل صاروخ الكروز النووي الفرط صوتي ASN4G بحلول عام 2050.
- على الرغم من أن إدارة باريس ستنفذ المشروع على أساس وطني، إلا أنها تظل منفتحة على التعاون مع ألمانيا في المجالات الحرجة مثل سحابة القتال وقابلية التشغيل البيني.
- بفضل المعرفة المتراكمة لائتلاف داسو، سافران، وتاليس، يُتوقع أن يتم إكمال المشروع بتكلفة تقل بكثير عن ميزانية الـ 50 مليار يورو.
الانتقال من أزمة الشراكة إلى البرنامج الوطني
أدى الخلاف المستمر في مشروع نظام القتال الجوي المستقبلي (FCAS)، الذي طال ترقبه في قطاع الطيران الدفاعي الأوروبي والذي جذب الانتباه بميزانيته التي تبلغ مليارات اليوروهات، إلى انفصال جذري في نهاية المطاف. فبعد سنوات من النزاعات المستمرة بين فرنسا وألمانيا وإسبانيا حول السيطرة الصناعية والمواصفات الفنية وتعليق الشراكة، أُجبرت إدارة باريس على رسم مسارها الاستراتيجي الخاص. وقد أظهرت الرؤية الاستراتيجية التي قدمتها قيادة القوات الجوية والفضائية الفرنسية إلى لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية بوضوح، أن المقاتلة من الجيل الجديد التي ستخلف طائرات رافال سيتم تطويرها كبرنامج وطني بالكامل تحت اسم 'طائرة القتال المستقبلية' (ACF). وتُعتبر هذه الخطوة التجسيد الأكثر ملموسية لعزم باريس على عدم التنازل عن الاستقلال الاستراتيجي.
البنية التحتية التقنية والكفاءة الصناعية
الجدول الزمني التشغيلي والردع النووي
الخاتمة والمنظور المستقبلي
إعلان برعايـةبرز علامتك التجارية عالمياً بـ 6 لغات
اكتشف مساحاتنا الإعلانية للتصدر في محركات البحث بالذكاء الاصطناعي.
ASELSAN:
Lockheed Martin:
Rheinmetall:
BAE Systems:
Thales:
Leonardo:
Saab:
Kongsberg Gruppen:
Indra Sistemas:
Mitsubishi Heavy Ind.:
Hanwha Aerospace:
AVIC Shenyang Aircraft:
Hindustan Aeronautics: