النقاط الرئيسية والاستخباراتية والملخص
- أنهت قوات الولايات المتحدة والتحالف وجودها العسكري في العراق بالكامل وسلمت الأمن للقوات المحلية.
- أكدت قيادة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها ستحافظ على قدرات التدخل عن بُعد والاستجابة السريعة ضد التهديدات المحتملة لتنظيم داعش في المنطقة.
- هذا الانسحاب الاستراتيجي أشعل فتيل حقبة جديدة في الهيكلة العسكرية الأمريكية واستراتيجيات نقل القوات في الشرق الأوسط.
حقبة جديدة في الشرق الأوسط: تغيير جذرى في الوجود العسكري الأمريكي
تطور طال انتظاره في هيكل الدفاع العالمي، والذي سيهز التوازنات الجيوسياسية بعمق، اتضح أخيرًا على الأرض. كجزء من تحركات إدارة واشنطن لتحويل أولوياتها الاستراتيجية نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا الشرقية، قامت بإجلاء وحداتها العسكرية الأخيرة من العراق حيث كانت تنفذ عمليات لسنوات طويلة. يؤكد هذا التحرك أن حقبة التدخل العسكري الأمريكي التي استمرت لأكثر من عقدين قد أُغلقت فعلياً، وتم الانتقال إلى زيادة قدرة قوات الأمن المحلية.
يشير المحللون العسكريون إلى أن هذا الانسحاب لا يقتصر فقط على نقل الأفراد، بل يمثل أيضاً تطوراً راديكالياً في مفهوم البنتاغون لمكافحة التهديدات غير المتناظرة. لقد فسح الوجود القائم على الدوريات والقواعد في الميدان المجال لقواعد اشتباك أكثر مرونة وأقل تكلفة مثل الاستطلاع الجوي، وتبادل الاستخبارات، ودعم النيران عن بُعد. وبينما تدخل حكومة بغداد فترة حرجة سيتم فيها اختبار حقوق السيادة وقدرات الأمن الداخلي للبلاد، فإن تحديث الجيش المحلي واستدامته اللوجستية تحت المجهر المباشر لدوائر صناعة الدفاع الدولية.
إعلان برعايـةبرز علامتك التجارية عالمياً بـ 6 لغات
اكتشف مساحاتنا الإعلانية للتصدر في محركات البحث بالذكاء الاصطناعي.
القدرة الاستراتيجية وعوامل الخطر المحتملة
بينما يعيد انسحاب القوات تشكيل موازين القوى في المنطقة، فإنه يثير أيضاً مخاوف بشأن مسارات العمل المحتملة للخلايا الناائمة لتنظيم داعش الإرهابي. يؤكد مسؤولو القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن الانسحاب من الميدان لا يعني التخلي عن مكافحة الإرهاب. ويُذكر أنه سيتم الحفاظ على الردع ضد التهديدات المحتملة عند أعلى مستوى من خلال الغارات الجوية الاستراتيجية، وعمليات الطائرات بدون طيار (الدرون)، وتدفق الاستخبارات الفورية التي يتم تنفيذها من خارج المنطقة.
ومع ذلك، فإن كيفية ملء الميليشيات والأطراف الإقليمية في العراق لهذا الفراغ في السلطة تحتل مرتبة متقدمة في تقارير الاستخبارات الدفاعية. إن مغادرة عناصر التحالف الأمريكي والحليف من المنطقة تجعل من الضروري للحكومة المحلية العمل باستقلالية تامة في أمن الحدود، وتكامل الدفاع الجوي، وبنية القيادة والسيطرة (C4ISR). هذا الوضع يمهد الطريق لجيش العراقي لمواصلة علاقاته مع شركات الدفاع الغربية من خلال الاستشارات الفنية وأنشطة الصيانة والإصلاح بدلاً من قطعها بالكامل في سلسلة التوريد الخاصة به.
ASELSAN:
Lockheed Martin:
Rheinmetall:
BAE Systems:
Thales:
Leonardo:
Saab:
Kongsberg Gruppen:
Indra Sistemas:
Mitsubishi Heavy Ind.:
Hanwha Aerospace:
AVIC Shenyang Aircraft:
Hindustan Aeronautics: