النقاط الرئيسية والاستخباراتية والملخص
- أدمجت البحرية الأمريكية رسمياً أول منصة في برنامج E-130J Phoenix II لتجديد أسطول طائرات E-6B Mercury القديم.
- ستستضيف الطائرات الجديدة نظام مهمة TACAMO الذي يشكل رابطاً حاسماً بين الرئيس الأمريكي والقوات النووية الاستراتيجية.
- يهدف المشروع إلى زيادة متانة ومدى بنية القيادة والسيطرة والاتصالات النووية (NC3).
- توفر منصة C-130J-30 ذات البدن الممتد متانة متقدمة وقدرة تشغيلية عالية.
بدأ رسمياً عصر جديد في أنظمة الاتصالات الاستراتيجية التي تشكل العمود الفقري لبنية الردع النووي العالمية. فقد أضافت البحرية الأمريكية إلى مخزونها أول منصة من طراز C-130J-30 Super Hercules، والتي ستكون من بين طائرات إدارة المعارك النووية المستقبلية، وذلك في حفل قبول أقيم في منشآت مدينة ماريتا بولاية جورجيا. وقد أدى هذا التسليم الحاسم إلى صدى واسع في كواليس الدفاع باعتباره الخطوة الأكثر ملموسة في بناء أسطول الاتصالات الاستراتيجية من الجيل القادم ليحل محل الطائرات المخضرمة التي خدمت لعقود.
الاتصالات الاستراتيجية ومهمة TACAMO
تم بناء منصة الجيل القادم على مفهوم خاص يسمى "Phoenix II" إشارة إلى التراث العريق من حقبة الحرب الباردة. ستستضيف الطائرة نظام مهمة "Take Charge and Move Out" (TACAMO)، وهو أحد أكثر عناصر عقيدة الردع النووي حساسية. وقد كُلف هذا النظام المتقدم بإنشاء رابط اتصالات غير منقطع وآمن وضد عناصر الحرب الإلكترونية المعادية بين رئيس الولايات المتحدة ووزارة الحرب والقيادة الاستراتيجية، وجميع القوات النووية الاستراتيجية وعلى رأسها غواصات الصواريخ البالستية النووية.
إعلان برعايـةبرز علامتك التجارية عالمياً بـ 6 لغات
اكتشف مساحاتنا الإعلانية للتصدر في محركات البحث بالذكاء الاصطناعي.
ASELSAN:
Lockheed Martin:
Rheinmetall:
BAE Systems:
Thales:
Leonardo:
Saab:
Kongsberg Gruppen:
Indra Sistemas:
Mitsubishi Heavy Ind.:
Hanwha Aerospace:
AVIC Shenyang Aircraft:
Hindustan Aeronautics: