النقاط الرئيسية والاستخباراتية والملخص
- وقع الجيش الأمريكي عقود نماذج أولية مع شركات Anduril وCastelion وLockheed Martin وMach Industries وRTX في إطار برنامج Increment 4.
- سيكون صاروخ الضربات الدقيقة من الجيل الجديد (PrSM) قادراً على تدمير الأهداف المتحركة البرية والبحرية على مدى يتجاوز 1000 كيلومتر (621 ميلاً).
- ستستمر عملية التطوير باختبارات طيران تنافسية ومراحل تصفيات ستجرى في السنة المالية 2027.
- بينما يتم اختبار النسخ السابقة في الميدان العملياتي، فإن مشروع Increment 4 الجديد سيزيد بشكل جذري من قوة النيران الدقيقة بعيدة المدى للولايات المتحدة.
قام الجيش الأمريكي بتسريع وتيرة العمل في برنامج صاروخ الضربات الدقيقة (PrSM) الذي تنفذه بهدف مواكبة الديناميكيات المتغيرة لساحة المعركة الحديثة اكتساب العمق الاستراتيجي. ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن أرسنال ريدستون (Redstone Arsenal)، وقعت قيادة الجيش اتفاقيات حاسمة مع خمس جهات فاعلة بارزة في قطاع الدفاع لتطوير نماذج أولية لصاروخ بعيد المدى فائق التطور. ستتنافس شركات Anduril وCastelion وLockheed Martin وMach Industries وRTX في برنامج PrSM Increment 4 الذي سيشكل هيكل قوة النيران المستقبلي للجيش.
القدرة التقنية والوازن في الميدان
كل مقاول تم اختياره في إطار البرنامج مُكلف بتطوير أنظمة ذخيرة متقدمة يمكن إطلاقها من منصات نظام راجمات الصواريخ المدفعية عالية الحركة (HIMARS) من طراز M142 المتوفرة حالياً في الخدمة والتي تتمتع بقدرة تنقل عالية. ووفقاً للمواصفات الفنية، يجب أن تكون الصواريخ من الجيل الجديد قادرة على إصابة الأهداف المتحركة على البر والبحر بدقة عالية على مسافات تزيد عن 621 ميلاً (حوالي 1000 كيلومتر). وتهدف هذه القدرة إلى تزويد القوات الأمريكية بردع فريد ومرونة عملياتية لا مثيل لها، لا سيما في مسرحي العمليات في المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا.
إعلان برعايـةبرز علامتك التجارية عالمياً بـ 6 لغات
اكتشف مساحاتنا الإعلانية للتصدر في محركات البحث بالذكاء الاصطناعي.
تم تصميم جدول المشروع بعناية لزيادة مرونة عمليات الاستحواذ الدفاعي. ووفقاً للبيانات المعلنة، ستصل أنشطة التطوير التي سيتم تنفيذها خلال السنة المالية 2027 ذروتها من خلال اختبارات طيران تنافسية وعملية تصفيات (down-select) ستشهد منافسة محتدمة. وبعد ذلك، من المتوقع منح عقود إضافية للإنتاج التسلسلي لأصحاب التصاميم التي تثبت نجاحها وتُظهر أداءً فائقا في اختبارات الطيران النهائية التي تمول في السنة المالية 2028. ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع توقيع شركة لوكهيد مارتن عقداً هائلاً بقيمة 1.2 مليار دولار لإنتاج صواريخ بالستية قصيرة المدى ضمن برنامج Increment 2. ومن المعروف أن النسخ المبكرة من عائلة صواريخ PrSM قد خضعت بالفعل للاختبارات العملياتية وتم تجربتها في بيئات النزاع.
الخلاصة والمنظور المستقبلي
إن حشد الجيش الأمريكي لخمس شركات مختلفة لمشروع PrSM Increment 4 هو مؤشر ملموس على استراتيجيته لمنع الاحتكار في عمليات الاستحواذ الدفاعي ودمج التقنيات المبتكرة في الميدان بسرعة. هذه الذخائر، التي تتجاوز أنظمة الصواريخ التقليدية وقادرة على ضرب أهداف بحرية متحركة على مسافات تصل إلى ألف كيلومتر، تمتلك القدرة على التأثير المباشر على التوازن العسكري في المنافسة بين القوى العالمية. لن تحدد اختبارات الطيران الحاسمة في عامي 2027 و2028 الشركات الفائزة فحسب، بل ستوثق أيضاً المعايير التكنولوجية لحروب المدفعية والصواريخ العالمية في العقود القادمة.
ASELSAN:
Lockheed Martin:
Rheinmetall:
BAE Systems:
Thales:
Leonardo:
Saab:
Kongsberg Gruppen:
Indra Sistemas:
Mitsubishi Heavy Ind.:
Hanwha Aerospace:
AVIC Shenyang Aircraft:
Hindustan Aeronautics: